لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

24

في رحاب أهل البيت ( ع )

أما ذكر غيرهم معه في الصلاة فتكلف واضح لا دليل عليه ، والأمر كما قال الفخر الرازي في الصلاة عليهم ( عليهم السلام ) معه ( صلى الله عليه وآله ) منصب عظيم خاص بهم دون سائر الناس . هذا ، وليس من الصلاة عليه ترك الصلاة على آله واستبدالها بالتسليم عليه ، عليه الصلاة والسلام ، أو : صلى الله عليه وسلم فان الأول من الصلاة البتراء المنهي عنها ، والثانية بالإضافة إلى ذلك لا دليل على هذا السلام هنا 29

--> كون المقصود عنده لا صلاة صحيحة فيكون موافقاً لقوله بوجوب الصلاة على الآل مع النبي في الصلاة ، واحتمل كون المقصود لا صلاة كاملة ليوافق قوله الأمر في المسألة . ( 29 ) لمزيد البيان والتفصيل انظر مقاله : وسلموا تسليما انقياد أو تكريما ؟ ! في العدد 15 من مجلة الفكر الإسلامي لليوسفي الغروي .